الفكر السياسي الإسلامي يدعو أن تكون الشريعة هي الأصل والأساس الذي ندور في إطاره والذي يجب ألا نتخطاه والذي يمكن ان يكون الخلاف والتنوع داخله مقبولا ومسوغا
الفكر الإسلامي يؤكد ألا صوت يعلوا فوق صوت الشريعة ولا إرادة تطغي علي إرادة الشريعة وبالتالي فالشريعة تعلوا علي إرادة الشعب
الفكر الليبرالي يدعوا أن يكون الشعب هو الأصل والأساس ومصدر السلطة والتشريع
الفكر الليبرالي يؤكد أن إرادة الشعب يجب أن لا تُصادر وألا صوت ولا إرادة تعلوا فوق صوت الشعب وإرادة الجماهير
ما يحدث الآن أن الاسلاميين ينادون بما هو ليبرالي أكثر من الليبراليين ويصرون علي الرضوخ لإرادة الشعب وعدم وضع مبادئ تعلوا فوق تلك الإرادة
أما الليبراليين فقد أخذوا أصل الفكرة الإسلامية وأرادوا أن يكون هناك ما هو أعلي من إرادة الشعب ويصرون علي وضع مبادئ يحكمون بها هذا الشعب أبد الدهر
أليست مفارقة عجيبة
أن يرضخ الإسلاميون لمبادئ اللعبة الديمقراطية وينقلب الليبراليين بمنتهي الصفاقة علي تلك المبادئ ؟
أليست مفارقة عجيبة
أن يستحي الإسلاميون من مبادئهم ويطرحونها علي استحياء لمراعاة التوافق والقبول ولا يستحي المتغيرون من التلاعب وفرض ارادتهم علي الأغلبية؟
فنلعلن رغبتنا بكل قوة
نعم للمبادئ فوق الدستورية وهي الشريعة كنص أصيل ليس معه منازع .. كنص واضح صريح ليس فيه تلاعب .. كنص حاكم ومهيمن علي ما هو دونه .. كنص يؤكد أنه إذا حدث تنازع وخلاف بين مبادئ الحرية والعدالة كما يرونها وبين نص شرعي فإن النص الشرعي هو الأوجب والاولي والأعلي
فلنؤيد المبادئ فوق الدستورية بل لنطالب بها بقوة وليعلوا صوتنا بدون استحياء ولا خجل
الفكر الإسلامي يؤكد ألا صوت يعلوا فوق صوت الشريعة ولا إرادة تطغي علي إرادة الشريعة وبالتالي فالشريعة تعلوا علي إرادة الشعب
الفكر الليبرالي يدعوا أن يكون الشعب هو الأصل والأساس ومصدر السلطة والتشريع
الفكر الليبرالي يؤكد أن إرادة الشعب يجب أن لا تُصادر وألا صوت ولا إرادة تعلوا فوق صوت الشعب وإرادة الجماهير
ما يحدث الآن أن الاسلاميين ينادون بما هو ليبرالي أكثر من الليبراليين ويصرون علي الرضوخ لإرادة الشعب وعدم وضع مبادئ تعلوا فوق تلك الإرادة
أما الليبراليين فقد أخذوا أصل الفكرة الإسلامية وأرادوا أن يكون هناك ما هو أعلي من إرادة الشعب ويصرون علي وضع مبادئ يحكمون بها هذا الشعب أبد الدهر
أليست مفارقة عجيبة
أن يرضخ الإسلاميون لمبادئ اللعبة الديمقراطية وينقلب الليبراليين بمنتهي الصفاقة علي تلك المبادئ ؟
أليست مفارقة عجيبة
أن يستحي الإسلاميون من مبادئهم ويطرحونها علي استحياء لمراعاة التوافق والقبول ولا يستحي المتغيرون من التلاعب وفرض ارادتهم علي الأغلبية؟
فنلعلن رغبتنا بكل قوة
نعم للمبادئ فوق الدستورية وهي الشريعة كنص أصيل ليس معه منازع .. كنص واضح صريح ليس فيه تلاعب .. كنص حاكم ومهيمن علي ما هو دونه .. كنص يؤكد أنه إذا حدث تنازع وخلاف بين مبادئ الحرية والعدالة كما يرونها وبين نص شرعي فإن النص الشرعي هو الأوجب والاولي والأعلي
فلنؤيد المبادئ فوق الدستورية بل لنطالب بها بقوة وليعلوا صوتنا بدون استحياء ولا خجل
No comments:
Post a Comment