
كنت أتابع صور اخبارية بدون تعليق .. فوجدت ان هناك جهود في بريطانيا لإنقاذ طائر البفن لأن أعداده في تناقص مستمر وبالطبع هناك جهود بحثية وبشرية لمتابعة الأمر وبالطبع هناك مخصصات مالية لهذا الحدث الجلل ..
توالت الأخبار فوجدت مأساة الصومال لاتزال علي شدتها وقسوتها من موت للآلاف والبشرية بأسرها تأخذ موقف المشاهد المتفرج إلا من بعض المعونات ذرا للرماد في العيون
تأملت هذا وتيقنت أن ما يجري هو بسبب خذلان المسلمين لدينهم وتواريهم بين الأمم ليكونوا في مؤخرة القافلة البشرية وجعلوا حضارة دموية مدمرة تعاني من خلل في القيم والمبادئ جعلوا مثل هذه الحضارة هي التي تسود وهذا ما جعلنا نشاهد العناية الفائقة والملايين المهدرة لإنقاذ الطيور والزواحف والحشرات في حين يتم التخلص من ملايين البشر قتلا وجوعا ومرضا
وهكذا سادت حضارة الحيوانات
وولي زمان انثروا الحبوب علي رؤوس الجبال كي لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين
العـــــيب حتما في أبناء المسلمين لتخاذلهم وترديهم
وليس العيب في أبناء حضارة الدم وحضارة القطط والكلاب

No comments:
Post a Comment